قصف جوي يستهدف مقراً للحشد الشعبي في بيجي وسط تصعيد أمني متسارع
أفادت مصادر أمنية مطلعة، اليوم الثلاثاء 24 آذار 2026، بتعرض أحد المقرات التابعة لهيئة الحشد الشعبي في قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين إلى ضربة جوية. وأكدت المصادر أن القصف طال بشكل مباشر مقر اللواء 31 في القضاء، في سياق سلسلة من الاستهدافات الجوية التي تضرب مواقع عسكرية في مناطق متفرقة من البلاد، مما أدى إلى حالة من الاستنفار الأمني في المنطقة.
غموض يلف حجم الخسائر البشرية والمادية في موقع انفجار بيجي
وعقب وقوع الانفجار في قضاء بيجي، لم يتم الكشف بشكل رسمي عن الحجم الدقيق للخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن الضربة حتى اللحظة. وتسود حالة من الترقب في محافظة صلاح الدين بانتظار صدور بيانات توضح تفاصيل العملية، في وقت فرضت فيه القوات الأمنية طوقاً مشدداً حول مكان الحادث لمنع الاقتراب، تزامناً مع تحليق مكثف للطيران في سماء المحافظة.
مقتل 15 عنصراً بينهم قادة ميدانيون في ضربة جوية بالأنبار
يأتي هذا التصعيد بعد ساعات قليلة من هجوم جوي استهدف قاعة اجتماعات في منطقة الحبانية بمحافظة الأنبار مساء أمس، وأسفر عن مقتل 15 عنصراً من الحشد الشعبي. ومن أبرز القتلى في ذلك الهجوم، قائد عمليات الحشد في الأنبار "سعد دواي"، ومدير استخبارات الهيئة "واثق الفرطوسي"، مما يشير إلى تركيز العمليات الجوية على استهداف القيادات الميدانية الرفيعة في صفوف القوة المستهدفة.
غارات جوية مكثفة تطال أربع محافظات عراقية في توقيت متزامن
تشهد البلاد منذ الساعات الماضية تصعيداً أمنياً واسعاً، حيث نفذت طائرات أمريكية غارات استهدفت مقرات ومواقع في محافظات نينوى، والأنبار، وصلاح الدين، وكركوك. ويضع هذا النشاط الجوي المكثف الملف الأمني العراقي أمام تحديات كبيرة، خاصة مع اتساع رقعة الاستهدافات لتشمل مراكز قيادية وبنى تحتية عسكرية في مناطق استراتيجية، مما ينذر بمرحلة جديدة من التوتر الميداني.